الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
402
الغيبة ( فارسي )
وما دلّلنا عليه من أنّ الزّمان لا يخلو من إمام عقلا وشرعا يفسد هذا القول أيضا . 189 - فأمّا تمسّكهم بما روي : « تمسّكوا بالأوّل حتّى يصحّ لكم الآخر » ؛ فهو خبر واحد ، ومع هذا فقد تأوّله سعد بن عبد اللّه بتأويل قريب قال : قوله : « تمسّكوا بالأوّل حتّى يظهر لكم الآخر » هو دليل على إيجاب الخلف ، لأنّه يقتضي وجوب التمسّك
--> ( 1 ) . أصل اين روايت را ابن أبي زينب در كتاب غيبت آورده ومرحوم مجلسي هم از ايشان نقل كرده است ومتن آن از بحار اين است كه ابن عقده ، عن القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم ، عن عباس بن هشام ، عن عبد اللّه جبله ، عن علي بن حارث بن مغيره ، عن أبيه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : يكون فترة لا يعرف المسلمون امامهم فيها . فقال : يقال ذلك . قلت : فكيف نصنع . قال : « إذا كان ذلك فتمسكوا بالأمر الأول حتى يتبين لكم الآخر . » بحار الأنوار / ج 52 ، ص 137 ح 37 . پدر حارث بن مغيره مىگويد : « به امام صادق عليه السّلام عرض كردم : [ آيا ] زماني پيش مىآيد كه مردم امامشان را در آن زمان نشناسند [ مثلا امامي از دنيا رفته است وما نمىدانيم كه امام بعدى چه كسى است ] ؟ حضرت فرمودند : اينچنين مىگويند . عرض كردم : در آن زمان چه كنيم ؟ امام فرمودند : وقتي كه اينگونه شد پس به امامت اوّل [ امام قبلي ] متمسك بشويد تا اينكه [ امر امامت ] ديگرى [ امام بعدى ] آشكار وروشن شود .